من التنافس الى الخصومة: اليمن تعيد تشكيل العلاقة السعودية الاماراتية

“لقد خسرت أبوظبي دورها كلاعب رئيسي في اليمن، لكنها لا تزال قوة مؤثرة. وستحدد ثلاثة عوامل إقليمية نهج أبوظبي الجديد تجاه اليمن، وما إذا كانت ستتجه نحو التكيّف أو نحو الاستنزاف.

أولًا، ميزان القوى الإقليمي. وفي حال تصاعدت الضغوط الداخلية والخارجية على النظام الإيراني وتآكل نفوذه الإقليمي، فمن المرجح أن تصبح أبوظبي أكثر التزامًا بلعب دور رئيسي في المنطقة ضمن محور جديد قائم على اتفاقيات أبراهام. والعكس صحيح أيضًا. فإذا عادت واشنطن وطهران إلى المسار الدبلوماسي، وتراجعت احتمالات انهيار النظام في إيران أو تعرضه لضربة حاسمة، فستكون الإمارات أكثر ميلًا للتخلي عن طموحاتها في لعب دور قيادي لتشكيل نظام إقليمي جديد.

العامل الثاني يتعلق بسقف التحركات السعودية في ليبيا والسودان والقرن الإفريقي. و مدى قدرتها على تهديد الأصول الجيوسياسية الإماراتية. وقد تحاول الإمارات توظيف نفوذها في اليمن كأداة موازنة في مواجهة الضغط السعودي في إفريقيا.

أما العامل الأخير فيتعلق بالوساطة الدولية أو الإقليمية. فقد يتدخل فاعلون خارجيون لخفض مستوى العداء بين الطرفين وتسهيل استئناف الحوار. وتظل القاهرة وواشنطن المرشحين الأنسب للاضطلاع بهذا الدور”.

من التنافس الى الخصومة: اليمن تعيد تشكيل العلاقة السعودية الاماراتية.

https://sanaacenter.org/the-yemen-review/oct-dec-2025/26142

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى